سعاد الحكيم

579

المعجم الصوفي

الأزلي . وكان اسراء إلى رفع الحجاب . - كما كتب ابن عربي في الفتوحات معراجا صوفيا كاملا تحت عنوان « كيمياء السعادة » عرض فيه المقابلة بين طريقي النظر العقلي والكشف الذوقي . ( انظر الكتاب التذكاري . محي الدين عربي ص ص 20 - 21 . كما يراجع في نفس الكتاب معراج الانسان الكامل عند الجيلي ص ص 29 - 31 ) . - - - - - ( 16 ) ارضي - ركن الأرض من وجودي ، ( 17 ) يظهر اثر الفلسفة اليونانية واضحا في أركان ابن عربي الأربعة التي يوردها : الأرض - الماء ، الهواء ، النار . وان كان هنا يتكلم على هذه الأركان بلغة الرمز لان هذا التحليل هو تحليل اعتباري لا اثر له على صعيد الوجود الحسي ، بل ينحصر اثره في الوجود البرزخي التمثيلي الخيالي الذي ينتج علما . ( 18 ) الانسان في عروجه إلى السماء الأولى يقطع أركانا ثلاثة ( على أساس ان نقطة انطلاقه هي الركن الرابع : الأرض ) وهي : الماء ، الهواء ، النار . وعندما يمر بكل ركن منها ( الركن هو في الواقع عالم : عالم الماء ، عالم الهواء . . . ) يترك فيه مثيله منه : اي يترك في عالم الماء ركن الماء من وجوده وهكذا . . . 335 - السّرير الأقدس في اللغة : « . . وأما الذي ذكرنا من الاستقرار ، فالسرير ، وجمعه سرر واسرّة ، والسرير : خفض العيش ، لأن الانسان يستقر عنده وعند دعته ، وسرير الرأس مستقره » ( معجم مقاييس اللغة مادة « سر » ) . في القرآن : لم يخرج معنى المفرد في القرآن عن معناه اللغوي . « مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ » [ 52 / 20 ] . عند ابن عربي : السرير الاقدس هو العرش عند ابن عربي . - - - - -